تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أثبت الموظفون يوماً بعد يوم قدرتهم على العمل عن بُعد وأداء مهماتهم بنجاح، وهو ما حدا بقادة كبرى الشركات الدولية إلى إعادة التفكير في مقدار العمل الذي يجب أداؤه في المقرات المكتبية ومقدار ما يمكن أداؤه عن بُعد. وبينما يمكن اعتبار العمل الهجين فرصة سانحة لامتلاك ميزة تنافسية جديدة، فقد ينطوي أيضاً على عيوب قاتلة، ويتوقف الفارق بين هذا وذاك على أهداف شركتك، وإذا أردت أن تعرف على وجه الدقة تعريف نموذج العمل الهجين وما إذا كان من الأفضل أن تعتمد شركتك نموذجاً تنظيمياً هجيناً جديداً، وكيفية اعتماده، فعليك أولاً أن تراعي عاملين وهما: المهمات الأساسية التي يجب إنجازها، وأهمية وجود موظفين في الأسواق الدولية. وبمجرد تحديد هذين العاملين، فكّر في كيفية ملاءمتهما لأربعة نماذج: المراكز الضخمة، والمراكز والفروع، والتوزيع، والافتراضية العالمية.
 
اكتشفت المؤسسات الدولية أن عملياتها استمرت في كثير من الأحيان بكفاءة وفاعلية خلال جائحة "كوفيد-19″، على الرغم من إخلاء مقراتها المكتبية من الموظفين على نحو غير متوقع وبصورة كاملة تقريباً. وكثّفت جهودها في رقمنة المهمات والأنشطة الروتينية، مثل معالجة المعلومات والتواصل مع العملاء وخدمة العملاء. وأظهر الموظفون قبولهم للتفاعل عبر الإنترنت بدرجة جيدة كبديل لا بأس به عن التفاعلات اليومية بالطرق المباشرة وجهاً لوجه. ونتيجة لذلك، يعيد قادة هذه الشركات الدولية التفكير في نماذجهم التنظيمية.
لكن التوسّع في العمل عن بُعد قد يخلق تحديات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!