facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"لماذا لا ينسب إلينا الفضل عن جميع الأمور الجيدة التي قمنا بها؟" هذا ما سألني إياه مؤخراً أحد الرؤساء التنفيذيين لشركة عالمية كبرى. من وجهة نظره، تمتلك شركته برامجاً مبتكرة ومؤثرة تضمن ظروف عمل آمنة؛ وتمتلك أيضاً برامج تدريب تساعد العمال ذوي الدخل الضعيف في مختلف مراحل سلسلة توريد الشركة على زيادة دخلهم؛ كما أنها تدير عدداً هائلاً من المبادرات البيئية الرامية إلى تقليل استخدام المياه والطاقة والمواد الخام؛ فضلاً عن برامج للتنوع والتطوع للموظفين؛ ومنظمة خيرية تقدم مساهمات سخية للمشاريع المحلية والعالمية على حد سواء. مع ذلك، يبدو أنه لا أحد يلاحظ هذه الجهود.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وهذا ليس مستغرباً، لأنه شكوى شائعة بين الشركات. تحاول الشركات باستمرار أن تظهر للعالم أنها واعية اجتماعياً ومع ذلك غالباً ما تفشل. وبهذا الصدد، قامت شركة هيونداي وشركة أنهايزر بوش بتخصيص إعلانات للمباراة النهائية في دوري كرة القدم الأميركية أو ما يعرف ببطولة سوبر بول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!