تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رغم أن أكبر عمليات انتهاك سرية البيانات التي تعرضتْ فيها ملايين السجلات إلى الخطر تتصدر عناوين الأخبار، إلا أن هناك خطر خبيث أعظم تعمى عنه الأبصار عموماً، ألا وهو الشخص المطلع على بواطن الأمور. و"المطلع على بواطن الأمور مصادفةً" هو موظف حسن النية يتعرض للخداع من جانب الخصوم أو المنافسين، فيكشف عن كلمات المرور أو يثبِّت بلا قصد شفرة خبيثة داخل الشبكات المؤسسية. وبدلاً من ذلك، يسرق المطلع على بواطن الأمور الخبيث البيانات بغية تحقيق مكاسب شخصية أو مالية وبنية الإضرار بجهة التوظيف. فكيف سيؤدي هذا الشخص إلى تعريض بيانات الشركة للخطر بشكل مستمر؟ وما مدى تفشي مشكلة تهديد المطلع على بواطن الأمور؟
وفقاً لدراسة أجرتها شركة "أكسنتشر" Accenture ومركز أبحاث آتش إف إس ريسرتش "HFS Research"، "صرح 2 من بين 3 مشاركين في الدراسة بأنهما تعرضا لسرقة البيانات أو للفساد من داخل مؤسساتهما". وثمة دراسة أجراها "معهد بونيمون" (Ponemon Institute) كشفت عن أن 62% من المستخدمين النهائيين قالوا إنه أتيحت لهم إمكانية الوصول إلى بيانات شركات ربما لم يكن ينبغي أن يطلعوا عليها.
الحيل التي تؤدي إلى تعريض بيانات الشركة للخطر
وهذا يعني أن غالبية الموظفين لديهم صلاحية الوصول إلى بيانات يمكن أن يفصحوا عنها بلا قصد، إذا خدعهم خصم بارع. ومع ذلك، ثمة بعض الطرق السهلة نسبياً لحماية المؤسسة من الحيل التي عادةً ما يلجأ إليها الدخلاء لتعريض المطلع على بواطن الأمور للخطر:
الحيلة الأولى – الاحتيال بواسطة رسائل بريد إلكتروني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!