تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لصاقة "بوست إت" أو زر "أعجبني" في "فيسبوك". أو سوني بلاي ستشين. هذه المنتجات تعتبر أمثلة أسطورية عن قوة ريادة الأعمال (الابتكارية والإبداعية في ريادة الأعمال ضمن مؤسسات كبيرة وعريقة). منذ ظهور هذا المصطلح في الثمانينيات، أصبح يُروج لريادة أعمال الموظفين في الشركات على أنها حل شامل لتعزيز الابتكار. وقد بدأ يُروّج لها في أوساط الموظفين على أنها طريقة للاستفادة من الإبداعية والحماس اللذين يميزان ريادة الأعمال، لكن بموارد أكثر ومخاطر أقل. فماذا عن رائد الأعمال الموظف؟
رائد الأعمال الموظف
يُفترض برواد الأعمال الموظفين أن يكونوا متمردين، ويحاولون خرق القواعد ويسبحون عكس التيار السائد في الشركة. مع أن هذه الرؤية عن رائد الأعمال الموظف الثائر تُعتبر فكرة فاتنة حالياً، إلا أنها تبقى طريقة غير فعالة للدفع بالابتكار. فبعد أكثر من 20 عاماً من دراسة الابتكار في الشركات الكبيرة، أصبح من الواضح أنّ نجاح رائد الأعمال الموظف هو غالباً خرافة أكثر منه واقعاً.
تبدو تجربة رائد الأعمال الموظف عادة أقل شبهاً بتجربة سبنسر سيلفر، الذي طور لصاقة "بوست إت" عندما كان في شركة "ثري إم" (3M)، وأكثر شبهاً بتجربة ستيفن ساسون، المهندس في "كوداك" الذي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!