facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتضمن كل مؤسسة كبيرة الحجم بعض الفجوات التي تمس نزاهتها – وهي المجالات التي يحيد فيها ما يعتبر سلوكاً مناسباً عن المعايير التي يضعها قادتها. وضمن هذه الجيوب، يحصل بعض التغاضي عن استعمال أشياء مثل اللغة المهينة، أو ممارسات المبيعات المفرطة في اندفاعها، أو تضارب المصالح، بل وقد يكون هناك قبول ضمني لها. لكن هذه الزلات لا تعرّض سمعة الشركة فحسب للخطر، وإنما تتسبب بمخاطر تتعلق بالجوانب التشريعية والمسؤولية القانونية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لا يكتشف العديد من قادة الشركات حجم الفجوات التي تمس النزاهة حتى تكون مشكلة ما قد استفحلت وتحولت إلى أزمة، ويكون قد لاح في الأفق خطر اتخاذ إجراء حكومي أو قضائي بحقها. غالباً ما يُفاجأ أعضاء مجلس الإدارة ويطرحون السؤال التالي: "لماذا لم نلحظ هذا الأمر من قبل؟" "ألم يكن يجدر بنا أن نعرف مواطن الهشاشة لدينا وماهيتها؟" يفترض ببرامج الامتثال والبرامج الأخلاقية أن تحول دون اندلاع هذه الأزمات، لكن من يديرونها غالباً ما يتبنّون مقاربة دفاعية عوضاً عن اقتلاع المشكلة بطريقة استراتيجية من جذورها قبل أن تنمو وتنتشر. ولكن لحسن الحظ، يمكن للقادة أن يستبقوا وقوع هذه المخاطر من خلال وضع أنظمة للكشف المبكر عبر الجمع الروتيني للبيانات.
تظهر الفجوات التي تمس النزاهة لعدة أسباب. ففي مؤسسة تنتشر على نطاق جغرافي واسع، يمكن للمعايير والثقافات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!