facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بات إطلاق شركة ناشئة لتقديم منتج جديد أو نموذج أعمال مختلف أمراً بديهياً يحصل طوال الوقت. وعلى رغم أن قادة الشركات الناشئة أسسوا شركاتهم بسبب احتياجات وجدوا أنفسهم قادرين على تلبيتها، إلا أنهم لا يقومون في الوقت ذاته بتطبيق المنطق نفسه على أنفسهم، وهو ما يوقعهم في المشاكل بسبب عدم تبني الاستراتيجية القيادية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ينبغي على قادة الشركات الناشئة أن يكونوا مستعدين لتعديل نهجهم القيادي، أو سيقوم بذلك مجلس إدارتهم والمستثمرون بالنيابة عنهم، وفي الواقع، تشير التقارير إلى قيام الشركات الاستثمارية باستبدال ما بين 20 إلى 40% من مؤسسي الشركات الناشئة بمدراء أكثر "خبرة ومهارة" لدى وصول نمو الشركة الناشئة إلى نقطة تحول حرجة. ويعود سبب ذلك إلى عدم تمتع المؤسس في حالات عديدة بالمهارات المناسبة لإدارة مؤسسة بحجم أكبر على الرغم من مساهمته في نيل الشركة أول مجموعة عملاء لها عند تأسيسها.
الممارسات القيادية الرئيسة
وقمنا أنا وبروك مانفيل في مقالنا "دليل عمل القائد من هارفارد بزنس ريفيو" بذكر الممارسات القيادية الرئيسة الست، والتي كان من بينها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!