تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لدي صديق يعمل مديراً تنفيذياً في مؤسسة عالمية. وهو غاية في الذكاء والاندفاع، لكنه مشتت دائماً. فتجده يُجري عدة محادثات على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وجيميل وفيسبوك) في آن معاً. مع أن معظم هذه المحادثات مفيد بطريقة أو بأخرى، فإنه يعلم في عقله الباطن أن هناك أهدافاً أكثر أهمية يجب عليه تحقيقها. وتمرّ الأيام ويجد نفسه يستمر بالعمل طوال عطلة نهاية الأسبوع ليستطيع إكمال ما تراكم عليه، حتى أصبح يسهر طوال ليل يوم العطلة لساعات الصباح الباكرة من أول يوم في الأسبوع بشكل دائم. قال لي، وهو يتفقد هاتفه مرة أخرى، إنه أصبح يفتقد للحياة الاجتماعية. وساء الأمر لدرجة أنه طلب من مساعده التنفيذي قطع اتصال الإنترنت عن كمبيوتره في المكتب، لكن لا تزال هناك طرق كثيرة جداً للاتصال مجدداً. وعندما كان يصارع لإنهاء مشروع مهم جداً صادر أخوه هاتفه النقال وتركه في فندق لا يوجد فيه اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، حتى في ذلك المكان، استطاع إيجاد طريقة خلال 10 دقائق للاتصال بالإنترنت عن طريق جهازه الخليوي القديم (نوكيا) وتفقد بريده الإلكتروني. وفي النهاية استطاع أن يُنهي مشروعه بعد 8 أسابيع، فيما يمكننا تسميته احتجازاً إفرادياً.
لماذا يسهل على الأذكياء صرف انتباههم عن الأمور المهمة حقاً؟
ليست مواقع التواصل الاجتماعي سبب مشكلة تشتيت الانتباه، إنما، وبحسب دراسة أجراها كليفورد ناس، الأستاذ في جامعة "ستانفورد"، فإن الأشخاص الذين يعملون بطريقة مكثفة في عدة مواقع للتواصل الاجتماعي في وقت واحد، أو كما يسمى "تعدد المهام"، يتعرضون لتدخل محفزات من بيئات بعيدة عن بيئة عملهم أكثر ممن يقومون بذلك على نحو بسيط. إذ يقود تعدد المهام بكثافة إلى تفاقمه وتزايد كثافة العمل بهذه الطريقة، لأنه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022