تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهد قطاع الأعمال خلال العقد الماضي تغيّرات هائلة. ونتيجة لذلك، فإنّ مهارات القوى العاملة والشروط المطلوبة منها تغيّرت هي الأخرى. فثمة وظائف اليوم لم تكن موجودة قبل 10 أعوام، مثل: العلماء المتخصصين بالبيانات، ومدراء شبكات التواصل الاجتماعي، وخبراء تطوير التطبيقات الهاتفية. وبعد 5 أعوام من اليوم، ستكون لدينا أدوار جديدة باشتراطات جديدة ليست قائمة اليوم. وفي الوقت الذي حصل فيه هذا الأمر كان هناك قطاع واحد تأخّر عن اللحاق بالركب، ألا وهو التعليم العالي.
إنّ السرعة التي تتطور بها متطلبات الابتكار التكنولوجي والصناعة تفوق بأشواط كبيرة قدرة التعليم العالي على التكيف. فهذا النظام التعليمي لا زال يركّز على المحاضرات والامتحانات، ما يبقي الطلاب غير مهيئين للدخول إلى سوق العمل والانضمام إلى القوى العاملة. وهم يكابدون معاناة كبيرة نتيجة لذلك، كما أنّ هذه المعاناة تمتد أيضاً لتشمل مؤسسات التعليم العالي والشركات التجارية ذاتها. فكيف يمكننا أن نتوقع من الطلاب أن يكونوا موظفين فعّالين وناجحين في وقت نستعمل فيه مجموعة نماذج عفا عليها الزمن في تحضيرهم وتهيئتهم؟
عندما أجرينا في معهد القيمة التجارية في شركة آي بي إم (IBM) مسحاً شمل مجموعة من القياديين في العالم الأكاديمي وفي مختلف القطاعات الصناعية حول الوضع الحالي للتعليم العالي، وافقونا على رأينا. فقد اكتشفنا أنّ 51 في المئة من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أنّ النظام الحالي للتعليم العالي يفشل في تلبية احتياجات الطلاب، بينما كان 60 في المئة تقريباً يعتقدون أنّ ذات النظام يفشل في تلبية احتياجات مختلف القطاعات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022