تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتميز الفرق العابرة للحدود بالقدرة على بناء التعاون بين الفريق المختلف ومساعدة المؤسسات في الوصول إلى الأسواق الجديدة وتوفير تجربة سهلة للعملاء حول العالم. ولكن حتى تنجح هذه الفرق في عملها، يجب على قادتها أن يتأكدوا من أنّ جميع أعضاء الفريق يشعرون بالارتباط والانخراط فيما بينهم، بغض النظر عن ثقافتهم أو المكان الذي يعيشون فيه. وجدت أثناء عملي كمرشد للفرق العالمية أنّ ردة الفعل النفسية والعاطفية التي يشعر بها الأفراد عند المشاركة في هذه الفرق قد تؤدي إلى تدني فعاليتها.
ليست بالضرورة أن تكون الحياة ضمن فريق عابر للحدود حياة منصفة. إذ أنّ الموظف البعيد عن مقر العمل الرئيسي غالباً ما يكون أقل وصولاً إلى قائد الفريق. نتيجة لذلك، قد يواجه هذا النوع من الموظفين صعوبة أكثر من غيره في ملاحظة الأشياء التي يعاني منها والاهتمام بها. كما أنّ الموظفين الأكثر بعداً عن المركز يُجبرون عادة على التكلم بلغة غير لغتهم والتواصل بأسلوب غير معتادين عليه. على سبيل المثال، قد تتّبع الثقافة التي ينتمي إليها هؤلاء الموظفون أسلوب تبادل الأدوار بطريقة مهذبة عند المحادثة، في حين أنّ باقي الفريق يستخدم أسلوباً أكثر حزماً، فيُسيطر على المناقشة. قد يتم تجاهل وجهات نظرهم، ما يؤدي إلى ضعف في عملية صنع القرار.
اقرأ أيضاً: كيف تتنبّأ بحالات ترك العمل في فريق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022