تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يكون التواصل عن بعد مع الآخرين أمراً سهلاً دائماً. فكيف يمكن تحقيق التعاون في العمل عن بعد بشكل فعال؟ وهل ينطبق عليك واحد من هذه الأمثلة؟ 

عند الساعة العاشرة مساء، يتلقى محامي الشركة رسالة نصية من زميل له، وهي ليست المرة الأولى، ويتساءل إن كان هناك بروتوكولاً يخص إرسال الرسائل النصية المتعلقة بالعمل بعد ساعة معينة.
يفتح مدير الإعلانات التسويقية رسالة الكترونية من مديره، بعد عشاء عمل طويل مع أحد العملاء، يذكّره فيها بأن يسجّل نفقاته في الوقت المحدد. يزعجه تدقيق المدير الشديد من خلال إدارته التفصيلية ويعبّر عن ذلك بشكل صريح بردّه على الرسالة.
أثناء الاتصال الجماعي الأسبوعي للفريق، يشعر أحد أفراد الفريق بالارتباك بسبب تأخر زميلته في الإجابة عن سؤاله، ولم يكن متأكداً إن كان فعلاً جهازها على وضع "الصامت" (Mute) أم أنها تتحجج بذلك لتبرير عدم انتباهها.

عندما يكون وضع الهاتف صامتاً سبباً لإثارة غضبنا، يمكننا من خلال ذلك معرفة أننا نمّر بأوقات عصيبة ومليئة بالتحديات. لقد أحدث عصر التقنية الرقمية ثورة في الاتصالات مساوية للثورة التي أحدثها اختراع الطباعة سابقاً، وأدت هذه الثورة إلى تغيير أسلوبنا في الكلام، (غالباً في حديثنا عن نقاط هامة). كما تؤثر هذه الثورة على ما نسمعه أيضاً، إذ أنّ تزاحم المعلومات المنهمرة علينا يؤدي إلى حالات متكررة من سوء الفهم والالتباس.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022