تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن التعامل مع الخسائر المالية تحديداً. يَعِدُ الضغط المتزايد من برنامج الرعاية الطبية "ميديكير" (Medicare)، الذي يستنزف مبلغاً قدره 719 مليون دولار من الموارد المالية للمستشفيات الأميركية، بالتفاقم في السنوات المقبلة. ولمنع تفاقم موقف سيئ بالفعل، أو حتى تهديد بقاء هذه المؤسسات، يجب على قادة المستشفيات اتخاذ إجراءات في خمسة مجالات تتمثّل في استخدام التحليلات المحوسبة لتحديد طرق تحسين الربحية، وتخفيض تكاليف خدمات الشركات، وتشديد الرقابة على عمليات الشراء واستخدام التكنولوجيا الطبية، وتطوير البروتوكولات السريرية القياسية لعلاج الحالات المرضية، وحث الأطباء على الالتزام بها.
التعامل مع الخسائر المالية
تصاعدت خسائر المستشفيات الأميركية من علاج مرضى برنامج الرعاية الطبية "ميديكير" بشكل حاد عام 2012، عندما أدرج الكونغرس برنامج الرعاية الطبية في جدول ميزانيته، وبقيت نسبة هذه الخسائر مرتفعة منذ ذلك الحين. فخسرت حوالي ثلاثة أرباع مستشفيات الرعاية الحرجة قصيرة الأجل أموالها في علاج مرضى برنامج الرعاية الطبية في عام 2016، بحسب "اللجنة الاستشارية لمدفوعات برنامج الرعاية الطبية" (MedPAC)، وهي وكالة مستقلة تأسست بهدف تقديم المشورة إلى الكونغرس الأميركي بشأن القضايا التي تؤثر على برنامج الرعاية الطبية.
وكما يتبيّن من الشكل التوضيحي الذي يحمل عنوان "خسائر برنامج الرعاية الطبية "ميديكير" مقارنة بخسائر برنامج المساعدة الطبية "ميديكيد" في المستشفيات الأميركية"، بلغت نسبة خسائر المستشفيات من رعاية مرضى برنامج الرعاية الطبية ما يقرب من ثلاثة أضعاف خسائر رعاية مرضى برنامج المساعدة الطبية، الذي يُعتبر البرنامج الأسوأ من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022