تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتحدث مقالتان إخباريتان عن كيفية مواجهة الشركات للانتقادات التي تتعرض لها فيما تعلق بالأساليب التي تتبعها في تشكيل القوى العاملة لديها.
أولاً، بدأ موظفون سابقون لدى شركة آي بي إم بدعوى جماعية ضد الشركة بسبب التمييز القائم فيها على أساس السن، إذ يتهمونها بتسريح الموظفين الأكبر سناً على نحو منهجي في محاولة لضخ قوة عاملة أصغر سناً، والتي يُفترض أنها أكثر خبرة في مجال التكنولوجيا. وأفادت مؤسسة برو بابليكا (ProPublica) للصحافة الاستقصائية قبل بضعة أشهر أنه في السنوات الخمس الأخيرة، عملت شركة آي بي إم على تسريح أكثر من 20,000 عامل أميركي يبلغون من العمر 40 عاماً أو أكثر.
ثانياً، تواجه شركات مثل نبراسكا فرنيتشر مارت (Nebraska Furniture Mart) وجيه كيه موفينغ سيرفيسيز (JK Moving Services) دعوى من قبل الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) بسبب استخدام وسائل الإعلان عبر موقع فيسبوك من أجل توجيه إعلانات التوظيف نحو الشبان بصورة حصرية. ويدعي الاتحاد الأميركي أنّ العديد من الوظائف كانت ضمن "مجالات مرتفعة الدخل ولأصحاب الياقات الزرقاء، والتي تُستثنى منها النساء بصورة تقليدية"، مثل مندوبي مبيعات الإطارات، والميكانيكيين، وسائقي الشاحنات، والفنيين. وذكرت الدعوى أيضاً اسم شركة فيسبوك كمدعى عليها لدورها في السماح للشركات باستهداف شريحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!