تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يدرك جميعنا مدى أهمية أن يتعاطفون قادة المؤسسة وموظفوها على عملاء الشركة، إذ تُظهر الدراسات أنه عندما يفهم الأشخاص من يخدمونهم ويهتمون بهم، سيغدون قادرين على حل المشكلات بطريقة أكثر إبداعاً فضلاً عن تقديمهم لخدمات أفضل.
ولكن ما الطريقة الأفضل لزرع التعاطف؟ ربما تكمن الإجابة في "قضاء المزيد من الوقت مع العملاء". فعلى سبيل المثال، قام القادة في شركة آي بي إم وميدترونيك ومايكروسوفت بإيفاد مندوبين للقاء العملاء ورؤية منتجاتهم وهي في حالة العمل. بدورنا في آيديو (IDEO)، بدأنا بتشجيع الشركات على اتخاذ خطوة أكبر من ذلك، فبدل القيام بمجرد التعرف على العميل، أردنا أن يصبح الموظفون نفسهم هم العملاء.
وتكمن الفكرة هنا في إنشاء تجربة أكثر غنى للموظفين، لا مجرد تشاطر أطراف الحديث، إذ إن الناس يتعلمون بشكل أكبر بكثير عندما يتشاركون جسدياً في نشاط ما، لا بمجرد الحديث عنه. ولكن لا يمكنك القول للموظفين بشكل مباشر إنهم سيختبرون ما يختبره عملائهم، حيث سيقولون بأنهم يعرفون ذلك كباطن يدهم وسيتخذون موقفاً دفاعياً يبررون فيه صواب طريقة عملهم التي يقومون بها حالياً.
يجب القيام بدلاً من ذلك بوضع الأشخاص في سيناريوهات مختلفة، خارج تلك التي تواجهها الشركة بشكل تقليدي كل يوم وبطريقة يمكنها أن تعطي لاحقاً فكرة عما يختبره العملاء ويجعل الموظفين بدورهم في موقف أكثر تفهماً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!