تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتناول المؤلفون في هذه المقالة النتائج التي توصلوا إليها من خلال إجراء بحوث حول مدى فاعلية تطبيق أساليب اتخاذ القرارات العلمية في نجاح المشاريع الجديدة في سياق الشركات الناشئة الرشيقة. ووجدوا أن مؤسسي الأعمال الرشيقين المدربين على المنهج العلمي حققوا معدل نجاح أعلى من أولئك الذين لم يتلقوا مثل ذلك التدريب. وعرضوا دراسة حالة لاثنين من رواد الأعمال الرشيقين الذين نجحوا في تطبيق المنهج العلمي على مشروع تأجير السكوترات للركاب.
 
اسأل أي مؤسس لشركة ناشئة في السنوات الأخيرة عن النهج الذي استرشد به في الأيام الأولى من رحلة ريادة الأعمال وسيبرز نهج الشركات الناشئة الرشيقة إلى مقدمة الحوار. أصبح الكتاب الذي ألفه رائد الأعمال لسلسلة من المشاريع ومهندس البرمجيات إريك رايس، والذي نُشر في عام 2011، المرجع الأساسي لرجال الأعمال المبتدئين؛ وقد بيع منه أكثر من مليون نسخة ويجري تدريسه في كليات إدارة الأعمال ومسرعات الأعمال.
ويمكن في الواقع تحسين نهج الشركات الناشئة الرشيقة من خلال تبني أسلوب التكرار الذي يدعو إليه. وأعتقد أنني وجدت وزملائي طريقة ما لتحسين ذلك النهج.
يستدعي نهج الإدارة الرشيقة من الشركات الناشئة تحديد طبيعة مشكلات الزبائن واحتياجاتهم، والحصول على تقييمات، وطرح منتجات بالحد الأدنى من المواصفات لتقييم الطلب. ومن الضروري أن تعاود الشركات تكرار تلك العملية مرة تلو الأخرى إلى حين يوم إطلاق المنتج، وحتى بعد ذلك اليوم. إذ ينطوي نهج الإدارة الرشيقة على التعلم السريع القائم على التكرار من خلال التجريب والحصول على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!