تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدى 20 عاماً قضيتها في الدراسة والبحث في الابتكار، دائماً ما كانت هناك فكرة تراودني: الابتكارات الاستثنائية تأتي عادة من أشخاص خارج فريق العمل. ولتسريع الابتكار في تقنية الرعاية الصحية، نحن بحاجة لإعطاء فرص أكثر لمشاركة أشخاص مبدعين ليس لديهم الخلفية التقليدية في العلوم الصحية. فكيف يمكن التعاون مع مبتكرين خارج قطاع الصحة؟
ينظر الأشخاص من خارج فريق العمل للمشاكل عادة بطرق جديدة. وهم غير عالقين في مصيدة النماذج والافتراضات التي يتمسك بها المخضرمون في الصناعة. كما أنهم يشككون كثيراً (أو يتجاهلون) افتراضات يعتبرها الأخصائيون من المسلمات. وليس لديهم استثمارات كالتي استثمرها المخضرمون في الأدوات والتجارب والموردين وعلاقات العملاء التي تجعل التغيير صعباً أو غير جذاب.
أهمية التعاون مع مبتكرين خارج قطاع الصحة
على سبيل المثال، هناك أحد المبتكرين لأنظمة الصواريخ والمعدات الحربية، والذي ابتكر طريقة ثورية لتصوير الجهاز الهضمي. لطالما استخدم الأطباء كاميرا تُثبت في نهاية أنبوب مرن طويل – منظار داخلي- للنظر داخل المعدة. هذه الطريقة مزعجة للمريض، ناهيك عن أنّ هناك أجزاء كثيرة من الأمعاء الدقيقة لا تصل إليها. لكن معظم أطباء الجهاز الهضمي استثمروا في تدريبات كبيرة على استخدام معدات التنظير واشترى الكثير منهم معدات تنظير من أجل عملائهم. ليس من المفاجئ إذاً أنّ معظم الابتكارات في هذا الميدان ركزت على إدخال تحسينات تصاعدية في الأنبوب والكاميرات وبرنامج التصوير.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!