تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Vector Goddess
سؤال من قارئ: أديرُ فريقاً مكوناً من 5 نساء في شركة استشارية صغيرة. أعمار تلك النسوة متقاربة جداً، إذ تبلغن جميعاً أقل من 30 عاماً. وتتسم إحداهن بأنها عالية الذكاء ورصينة ومجتهدة جداً. وهي تعرف واجباتها تمام المعرفة، لكنها تجاهد طبيعتها الرامية إلى فرض سيطرتها على الجميع وإصدار الأوامر. كما أنها بطيئة وهادئة أثناء الكلام. وهي أيضاً تتلعثم أحياناً أثناء حديثها في محاولة منها إلى نقل فكرتها بالكامل. وتنتظرها بقية زميلاتها إلى حين انتهائها من الحديث لأن عدم الاستماع إليها قد يبدو تصرفاً غير لائق. كانت هذه القضية مصدر قلق لنا عندما أجرينا معها مقابلة أول مرة، ولكن اعتقدنا أنها كانت تشعر بالتوتر. وكنت آمل بعد مضيّ أكثر من 6 أشهر أن تتجاوز هذا الأسلوب، لكنها لم تفعل، بل تمارسه أمام العملاء وأمام أقرانها. وأستطيع أن أتفهم موقفها شخصياً، إذ اعتدتُ أن أكون أكثر صمتاً وتحفظاً قبل أن أصبح امرأة واثقة في نفسها اليوم. أعتقد أنني تجاوزت تلك الصفات. ولكن لم أكن أحصل على تقييمات من مديري آنذاك. أدركت فقط ضرورة أن أشعر بالثقة أمام المجموعات الكبيرة. ووجدت عدة طرق تمكنني من ضبط أعصابي. لكن الشركة التي كنت أعمل فيها كانت شركة كبيرة جداً، وتضمنت واجباتي الوظيفية أن أعمل خارج المكتب، وأن أحضر ورش العمل، وأشرف على المشاريع. لكن الشركة هنا صغيرة، ولا يمكنني الحصول على تمويل كاف بهدف إجراء تدريب للأفراد. أشعر بأن أداءها في تراجع أو أنها تشعر بالإحباط. لم يسبق لي تقديم هذا النوع من التقييمات البنّاءة من قبل، ولا أرغب في إفساد الأمور.
إعلان: لا تدع حائط الدفع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!