facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المعلوم أن كبار المؤسسين لا يطلقون أعمالاً بهدف تأسيس شركة، ولكن لحل مشكلة، وتلبية دعوة، واستيعاب الفكرة التي تفيد بأن لديهم غاية من شأنها أن تصنع فرقاً مهماً. ومن المؤكد أنهم يتمنون أيضاً أن تصمد أعمالهم – وأن يحققوا الازدهار – بعد انطلاقهم على قدم وساق. فكيف يمكن تطوير ثقافة الشركة بشكل صحيح؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لا شك أن العظمة على مستوى الأداء لن تكون ممكنة في ظل غياب التميز على مستوى موظفي الشركة وثقافتها، مع الأخذ في الاعتبار أن العكس صحيح، حيث إن أكثر ما يربط بين الموظفين المتميزين والثقافة العظيمة هي المؤسسة المعروفة بأدائها العالي رغم حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي أنه عندما تكون الشركة في مراحلها الأولى -في ظل غياب أي تمييز من حيث الأداء والأرقام– يكون فريق العمل، وغاية الشركة وثقافتها أكثر ما يميّزها.
كيفية تطوير ثقافة الشركة بشكل صحيح
بعد نحو عقدين من عملي على إطلاق بعض من شركاتي وتطويرها وتشغيلها، والتي فشلت في بعض الأحيان وحققت أيضاً نجاحاً مبهراً، تنبّهتُ إلى بعض المبادئ المهمة لبناء ثقافة قابلة للاستدامة وتوسيعها ضمن نطاق يتخطى مجموعة من المؤسسين، لتتحول إلى مؤسسة قابلة للاستدامة.
ابدأ بالغاية
لقد تعلمتُ أهمية الغاية من شريكي ماتس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!