فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقوم الشركات في كل الصناعات بالعمل على رقمنة عملياتها، وثمة شركات كثيرة منها تعاني في العثور على الموظفين الموهوبين المؤهلين لتحقيق ذلك. لكن ثمة شركات أخرى نجحت في ذلك. ولمعرفة ما الذي تفعله تلك الشركات بشكل مختلف وكيف تستقطب أفضل المواهب الرقمية، وما هي خطوات التحول الرقمي في الشركة، قمنا بإجراء دراسة استقصائية عالمية شملت ألف قائد أعمال. ولم يكن الفرق بين الشركات الناجحة والبقية متمثلاً في تقديم رواتب أعلى أو إنفاق المزيد على تدريبهم، بل كان لقيام الشركات الناجحة بتخطّي عمليات التوظيف التقليدية (والمتمثلة في انتقاء مرشحيها من أفضل الجامعات وتوظيف الأنسب منهم) لتقوم بدلاً من ذلك بتوظيف أشخاص في إمكانهم تطوير المهارات التي تحتاجها تلك الشركات، ثم تقوم بتحفيزهم للقيام بذلك.
كيف يتم تطوير الموظفين؟
وتعلمنا خلال دراستنا الاستقصائية كيف تقوم الشركات الناجحة بإنشاء مسارات وظيفية قوية واضحة يمكن تصنيفها ضمن أربع فئات أساسية:
1. تنظر في الإمكانات، لا الشهادات
بالنظر إلى دورة حياة أي مهارة تقنية معينة، (مثل إتقان لغة برمجة شهيرة) هي تقريباً عامين، بالتالي فإن ما لدى الشخص من مهارات تقنية حالية الآن قد لا يكون ذي صلة بعد بضعة أشهر. بالتالي، قد يكون البديل هو مرشح فضولي وقابل للتكيف وسريع التعلم.
ويقوم القادة في دراستنا الاستقصائية (أي أولئك الناجحين في توظيف الموظفين القادرين على إنجاح مبادراتهم الرقمية) باستخدام شبكة أوسع من البقية للبحث عن الموظفين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!