facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دأبنا في السنوات الخمس الماضية على نقل أعمالنا إلى شبكة الإنترنت عن عمد وبخطى ثابتة. وتمثّلت بداية ذلك الانتقال في زيادة عدد الاجتماعات الافتراضية، وتكثيف فصول التعليم والتدريب الافتراضية، وإدخال أدوات رقمية لتعزيز العمل وجهاً لوجه في مكان عملنا في المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال "إنسياد" (INSEAD). وأنهينا في الأسابيع القليلة الماضية عملية الانتقال بشكل كلي إلى الإنترنت. وكما هو الحال في العديد من المؤسسات، حدث ذلك الانتقال بين عشية وضحاها تقريباً، وفي خضم أزمة صحية غير مسبوقة أدت إلى زعزعة حياة الجميع الشخصية والمهنية على حد سواء.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
قد تُعذر المؤسسات والقادة لتخلّيهم عن عملية تعليم موظفيهم لصالح البقاء في ظل هذه الظروف. وتمارس الشركات هذا النهج طوال الوقت، بمعنى أنهم يلجؤون إلى إيقاف مبادرات التعلّم الرئيسة بشكل مؤقت، مثل الدورات التدريبية، وإيقاف المبادرات الثانوية حتى، مثل إجراءات التحقق من العمليات بعد اجتماعات الفرق. كما أنهم يخفضون الميزانيات المخصصة للتعلّم ويلغون جلسات التوجيه (mentoring) في فترات الانكماش. ومن المعروف أن أوقات الاضطرابات تُصعّد مشاعر القلق لدى القادة وتزيد من رغبتهم في إنقاذ العالم. وتتحول رغبتهم من تضمين البرامج التعليمية وتطويرها إلى القيادة والسيطرة. فقد يقول أحدهم: "انسَ أمر التعليم! لا يمكننا تحمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!