تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
فيما مضى، كانت المهارات التشغيلية للشركة تساهم في تحقيق تميزها على المدى البعيد. فالتصنيع الرشيق، أو تلك التي كانت تمتاز بجودة منتجاتها، أو الشركة التي تمتلك شبكة توزيع أقوىأرقى، كانت تلك عوامل تتيح التفوق على المنافسين. لكن هذه الرهانات أصبحت اليوم محدودة القوة، فالتركيز اليوم هو "العملاء"، أي أن تفهمك لحاجات عملائك، وتلبيتها على نحو أفضل من غيرك هو ما يميزك.
ولكي تحقق هذا، فأنت بحاجة  إلى بيانات عن العملاء. غير أن امتلاك أطنان من البيانات لا قيمة كبيرة له في حد ذاته. والشيء الذي يميز الفائزين عن الخاسرين، هو القدرة على تحويل البيانات إلى معلومات معمقة حول دوافع العملاء، وتحويل معلومات السوق المعمقة هذه إلى استراتيجية. وتتطلب هذه العملية التي تبدو سحرية قدرات مؤسسية إبداعية نسميها في مجموعها "مولّد معلومات السوق المعمقة".
كُشف عن الدور الحيوي الذي يلعبه مولّد معلومات السوق المعمقة في دراسة عالمية للأبحاث السوقية قادتها السنة الماضية شركة الاستشارات الاستراتيجية كانتار فيرمير. تضمنت الدراسة المسماة " معلومات السوق المعمقة 2020″ مقابلات شخصية ومسوح استقصائية، شارك فيها أكثر من 10 آلاف ممارس أعمال في كل أنحاء العالم (انظر العمود الجانبي "نبذة عن بحوث معلومات السوق المعمقة 2020"). من بين العوامل التي وُجد أنها تدفع النمو والمتمحورة حول العملاء، لم يكن هناك أهم من مولّد معلومات السوق المعمقة الخاص بالشركة، والذي يتجسد في الوحدة المعنية بمعلومات السوق المعمقة والتحليلات داخلها (على الرغم من أن هذه الوحدة تسمى بأسماء كثيرة من ضمنها "معلومات السوق المعمقة والتحليلات" و"معلومات السوق المعمقة حول العملاء والأسواق" و"المعلومات المتعلقة بالعملاء"، فإننا رغبة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022