فيما مضى، كانت المهارات التشغيلية للشركة تساهم في تحقيق تميزها على المدى البعيد. فالتصنيع الرشيق، أو تلك التي كانت تمتاز بجودة منتجاتها، أو الشركة التي تمتلك شبكة توزيع أقوىأرقى، كانت تلك عوامل تتيح التفوق على المنافسين. لكن هذه الرهانات أصبحت اليوم محدودة القوة، فالتركيز اليوم هو "العملاء"، أي أن تفهمك لحاجات عملائك، وتلبيتها على نحو أفضل من غيرك هو ما يميزك.
ولكي تحقق هذا، فأنت بحاجة  إلى بيانات عن العملاء. غير أن امتلاك أطنان من البيانات لا قيمة كبيرة له في حد ذاته. والشيء الذي يميز الفائزين عن الخاسرين، هو القدرة على تحويل البيانات إلى معلومات معمقة حول دوافع العملاء، وتحويل معلومات السوق المعمقة هذه إلى استراتيجية. وتتطلب هذه
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!