تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقوم أعمال البرمجة الإلكترونية بتعطيل صناعات الأجيال القديمة، بدءاً من الصناعات الزراعية وصولاً إلى الصناعات الترفيهية. ويقوم عباقرة البرمجة بتكديس ثروات تبلغ قيمتها المليار دولار، وقد تكون هذه الثروة مجرد بداية. حتى العاملين العاديين في مجال التكنولوجيا والذين تقارب أعمارهم منتصف العشرينيات يتقاضون رواتب من 6 أرقام.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لسوء الحظ، لا يمكن لقسم كبير من القوى العاملة الاستفادة من هذه الفرص. في العام 2015، كان هناك 7 ملايين وظيفة تتطلب مستوى معيناً من مهارات البرمجة، كما أنّ هذه الوظائف يزداد معدلها بشكل أسرع من متوسط سوق العمل بنسبة 12 في المئة. ومن أجل مواكبة حاجات سوق العمل ومعالجة مشكلة تفاوت الأجور، يتوجب علينا توفير فرص أفضل للتعلم التقني بالنسبة للأشخاص العاملين في الصناعات ذات الأجور المنخفضة. إذاً، حان الوقت الآن للمؤسسات، ولا سيما شركات التكنولوجيا، أن تقوم بتسخير قوة التكنولوجيا للمساعدة في تغيير الوضع الحالي. ربما تساعدنا ثلاث مبادرات رئيسية في ذلك: إضافة برامج التدريب المهني إلى برامج التعليم المدرسي العام، وزيادة فرص الراشدين في المشاركة ضمن دورات إعادة التدريب على الوظائف، وتشجيع العمال ذوي المهارات الأقل على الاستمرار في "تطوير مهاراتهم" في العمل.
إضافة برامج التدريب المهني إلى برامج التعليم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!