تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يواجه المستهلكون قراراً بشأن شراء إصدارات جديدة من المنتجات التي يمتلكونها بالفعل، من تحديث الهواتف المحمولة إلى شراء السيارات الأحدث. وكما يعلم خبراء التسويق، تُعد التحسينات في المنتج محركاً رئيساً لقرار المستهلكين بالتحديث، إذ كلّما زادت التحسينات مثلاً في هاتف آيفون الجديد عن الإصدار السابق، زاد احتمال تحديث المستهلكين لهواتفهم. ويشجع ذلك في أفضل الأحوال جهود البحوث والتطوير وتصميم المزيد من المنتجات والخدمات المتقدمة تكنولوجياً. لكنه يدفع في أسوأ الأحوال مطالبات مشكوك فيها أن المنتجات "الجديدة والمحسنة" هي مجرد نسخ سابقة معاد تغليفها.
وبغض النظر عن مدى التحسينات في المنتج فعلياً، يُدرك خبراء التسويق أن الانطباع الشخصي للتحسينات هو ما يهم حقاً. ما الذي يشكل تصورات الأفراد إذاً حول أهمية التحسينات المضافة أو سخافتها؟
تشير أبحاثنا إلى أن إحساس المستهلكين بتطوير الذات هو أحد العوامل التي قد تزيد من تصورات التحسينات في المنتج ومن ثم تقوي الرغبة في التحديث.
قمنا في خمس دراسات شملت 1,239 مشاركاً من الولايات المتحدة بقياس تطوير الذات المتصور أو دراسته، فضلاً عن تحديد العلامة التجارية لفحص آثارها على طريقة الحكم على تحسينات المنتج وعلى الرغبة في التحديث.
وطلبنا في دراستنا الأولى من المشاركين عبر منصة على الإنترنت التفكير في مدى تطور حياتهم على مدى السنوات العشر الماضية، وعرضنا عليهم بعد ذلك المعلومات التي تقارن بين ميزات هاتف آيفون 5 وآيفون 6.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!