facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بينما تفكر بالطريقة التي تريد اتباعها خلال العام القادم من أجل التعلم تطوير الذات وإنجاز المهام في العمل وتحقيق النمو، حاول ألا تقع ضحية للفخ الشائع في بناء خطتك لتحقيق التنمية حول برنامج التعليم الرسمي. فعلى الرغم من أننا لا نستطيع معادلة التطور الذي يتحقق بواسطة الأنشطة المنهجية التي تتم تحت إشراف مدرب، فإنه عليك التفكير بالبرامج الرسمية على أنها فواتح شهية أو تحلية، بدلاً من اعتبارها المورد الرئيس للتطور.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وذلك لاحتمال مواجهتك لثلاثة مخاطر عند اعتمادك على الدورات الرسمية كمصدر أساسي لتطوير الذات والتطوير الشخصي. أولاً، قد تصاب بخيبة الأمل في حال لم يتم تمويل طلبك بسبب ترتيبات الأولويات. ثانياً، ربما أنك تستخف بتكلفة الابتعاد عن العمل، سواء في زيادة أعباء العمل قبل التدريب وبعده، أو في الثمن الذي سيدفعه فريقك لسد الفراغ الذي سيخلفه غيابك. وأخيراً، قد يعمل التركيز على التطوير الشخصي عبر الطرق الرسمية على ترسيخ العقلية السلبية وترك الانطباع الزائف بأن تطوير قدراتك يقع على عاتق شخص آخر.
4 خطوات لتطوير الذات وإنجاز المهام في العمل في آن واحد
لذا أرى أنك ستحصل على ما تستحقه من خلال تحقيق معظم احتياجاتك التنموية وأنت على رأس عملك. وعندما أقول "على رأس عملك" أعني إنجاز المهام التي يجب عليك إنجازها على أي حال واستخدامها لتنمية مهارة جديدة. وبمجرد أن تتبنى هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!