فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي أصبحت فيه التكنولوجيا تتحكم في شكل اقتصاداتنا وتدفعها نحو التغيير، هناك مجال بدأت الأنظار تتجه إليه وبدأ يكتسب اهتماماً كبيراً، وهو التوسع في أتمتة العمل الذي نقوم به نحن البشر. لا يهدد ذلك فئة العمالة اليدوية ذات المهارة المحدودة وحدها، بل بدأت خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة تحل محل الوظائف "المعرفية" مثل وظائف التحليل التشغيلي والتسويق، فماذا عن تطور الوظائف مع الأتمتة الصحيحة للعمل؟
وعلى الجانب الآخر، هناك الكثير من الجهود المبذولة لإجراء تغييرات تهدف إلى تعزيز أهمية العنصر البشري في العمل. وبينما بدأت التكنولوجيا بالفعل تتولى المهام الروتينية وتحل محل العديد من العاملين فيها، بدأت كذلك في تغيير شكل الكثير من اتجاهات العرض والطلب التي تحرك أسواقنا العالمية، وهذا التحول هو ما يمكنه أن يحول دون قضاء الأتمتة على الوظائف البشرية التي لن تختفي ولكنها ستتغير.
كيف تغير التكنولوجيا شكل الأسواق؟
فيما يتعلق بالطلب، أصبحت التكنولوجيا توفر للزبائن مزايا لم تكن موجودة من قبل، إذ أصبح لدينا الكثير من المعلومات حول الخيارات المتاحة لنا مع إمكانية الانتقال والتغيير بسهولة من بائع إلى آخر إذا لم نجد لديه ما نحتاج إليه. كما بدأ سقف مطالب الكثير منا بالارتفاع، ولم نعد نكتفي بالمنتجات الموحدة المعروضة في الأسواق العامة بعد أن أصبح من السهل الحصول على منتجات متخصصة تناسب احتياجاتنا تماماً.
وما يزيد التحدي صعوبة بالنسبة للبائعين، هو أننا بدأنا ننتقل بصورة أكبر من نظام تكلفة الملكية إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!