تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتصدّر الصين كل الأسواق الناشئة من خلال 89 شركة على قائمة مجلة فوربس العالمية لأكبر 500 شركة في العالم. بيد أنها تفتقر إلى ممثل واحد على الأقل في قائمة انتربراند (Interbrand) العالمية لأكبر 100 ماركة تجارية في العالم. ومع تنامي الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتجهة من الصين إلى الدول الأخرى والتي وصلت إلى أكثر من 60 مليار دولار قبل 6 سنوات، فإنّ ثلث الشركات الصينية فقط تمكّنت من تلبية توقعاتها بخصوص إيراداتها الدولية، بحسب ما ذكرت شركة أكسنتشر (Accenture) العالمية للاستشارات.
لكن، بالنسبة للعديد من المستهلكين المشككين في أسواق الدول المتقدّمة، تعني الماركة التجارية الصينية جودة أقل. فكما كان الحال في دول أخرى عديدة في آسيا، لجأت الشركات في الصين تقليدياً إلى التركيز على الصناعات ذات الأصول الكثيفة والصناعات التحويلية ذات التكلفة المنخفضة، ولم تعر اهتماماً كبيراً للجوانب المعنوية غير الملموسة مثل سمعة الماركة التجارية. ولكي تتمكّن الشركات الصينية من التحول إلى ماركات تجارية شهيرة خارج بلادها، يتعين عليها تبني الاستراتيجيات الثلاث التالية:
1. السعي إلى إقامة شراكات مع الماركات التجارية الغربية
يؤدي إقامة الشراكة الصحيحة عبر إنشاء شركة مشتركة أو الاندماج مع شركات أخرى إلى إدخال تحسينات كبيرة على الصفات الملموسة لمنتجات علامة تجارية ما، أو يمكن أن تزيد جاذبية هذه العلامة. فالقفزة الهائلة التي حققتها شركة صناعة تجهيزات الاتصالات "هواوي" من شركة إقليمية إلى شركة رائدة عالمياً، تعود إلى شراكاتها مع كل من موتورولا في العام 2000، وثري كوم (3Com) في العام 2003، وسيمانتك (Symantec) في العام 2008.
2. إعادة تصميم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!