تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العام 1997، ألّف وارنر سلاك رائد تقنية المعلومات الصحية والصحة الرقمية كتابه الجريء الذي يستشرف فيه المستقبل بعنوان: "الطب الإلكتروني: كيف تعمل الحوسبة الآلية على تمكين الأطباء والمرضى من الوصول إلى مستوى رعاية صحية أفضل" (Cybermedicine: How Computing Empowers Doctors and Patients for Better Care). فقد اعتبر سلاك أنّ "الحاسب الإلكتروني الرقمي سيكون له دور هام في تشخيص الأمراض السريرية ووصف العلاجات من خلال قدرته على استيعاب كميات هائلة من البيانات وتنفيذ تعليمات معقدة متعددة بدقة متناهية".
وبينما حلت رقمنة المعلومات الصحية الكثير من المشاكل في الطب الأميركي وساعدت على وجه الخصوص في الحد من الأخطاء الطبية من خلال تحسين وتطوير عملية دعم اتخاذ القرار الطبي، إلا أنها أدت بكل تأكيد إلى ظهور الكثير من المشاكل المستحدثة. إذ تسهم الحلول الطبية السريرية مثل السجلات الصحية الإلكترونية في الإرهاق المهني للأطباء بدلاً من تيسير رعاية المرضى. وقد توقع الكثيرون أن تحد تقنية المعلومات الصحية من التكاليف من خلال التقليل من تكرار الاختبارات والفحوصات، بيد أنّ هناك القليل من الأدلة على قدرتها على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022