تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يوشك أن يعم استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها كل بقاع الأرض تقريباً، وعلى الرغم من ذلك لا يزال اعتماد الموظفين تطبيق التقنيات الجديدة والناشئة أقل من المستوى المطلوب في معظم المؤسسات، فغالباً ما يسير اعتماد التكنولوجيا على المستوى المؤسسي بخطى بطيئة أو حتى يُقابل بالتجاهل التام نظراً لوجود الكثير من العوائق، وإن كان هذا يحافظ على استمرارية الأنظمة القديمة العتيقة ويحول دون استغلال المؤسسة كامل إمكاناتها بكفاءة. ولطالما كان هذا التأخير في اعتماد التكنولوجيا مصدر قلق للشركات، لكنه بات الآن في ظل الجائحة أزمة حقيقية.
نظراً لأن الشركات اضطرت إلى إعادة تقييم نماذج عملها إما جزئياً أو كلياً، فقد لجأ الكثيرون إلى اعتماد التقنيات التكنولوجية لمواجهة ظروف السوق الصعبة، وذلك بإجراء تغييرات خارجية، مثل إعادة النظر في وجودها على الإنترنت لوقف التراجع في الإيرادات، أو تغييرات داخلية، مثل أتمتة وظائف كشوف الرواتب أو استخدام أداة موحدة على مستوى المؤسسة لمتابعة سير العمل وتمكين فرقهم من العمل بفاعلية وإنتاجية من المنزل.
تلقى عملية التحول السريع هذه دعماً غير محدود من قبل شركات التكنولوجيا التي تبدأ نماذج عملها غالباً بوضع منتجاتها في أيدي أكبر عدد ممكن من المستخدمين، إذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022