فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما هو الشيء الذي يفعله الشخص العادي 150 مرة في اليوم؟ إذا كانت إجابتك هي "التفاعل مع هاتفه الجوال"، فيمكن القول أن إجابتك صحيحة.
لقد غيّرت ثورة الهاتف الجوال وإلى الأبد العديد من عاداتنا اليومية، أي كيف نتواصل مع الأصدقاء، وكيف نتعلّم، وكيف نحصل على الأخبار والترفيه، وكيف نقضي وقتنا في انتظار دورنا في أحد الطوابير، أو في أثناء جلوسنا في القطار. فهل من المستغرب القول إننا نشهد تحولاً في تجربتنا ضمن مكان العمل بسبب استعمال الهاتف الجوال؟
تشهد عملية تطوير التطبيقات الهاتفية الخاصة بالشركات نمواً متسارعاً. فوفقاً لشركة "تومي آهونين" للاستشارات، سيكون لدينا ما يقرب من 5 مليارات عملية تحميل لتطبيقات هاتفية خاصة بالشركات في العام.
ومع ذلك، تواجه العديد من الشركات معاناة في إدراك الطاقة الكامنة للتطبيقات الهاتفية الخاصة بالشركات. والوعد الأكبر هنا هو الحصول على إنتاجية أعلى. إذ تقدر شركة "موبايل هيليكس" في مسح أجرته أن إنتاجيتها سوف تزداد بنسبة 40% أو أكثر إذا تحولت جميع التطبيقات الخاصة بها إلى تطبيقات للهاتف الجوال.
وفي بحث حول التطبيقات الهاتفية في مكان العمل شاركت شخصياً في تأليفه مع كريس بيب، مؤسس شركة "جينيوين انتر اكتيف"، حددنا كيف يمكن للتطبيقات الهاتفية أن تحرك وبسرعة الكفاءة والفعالية في مختلف المجالات ضمن أي شركة: المبيعات والتسويق، والتدريب والعمليات. ففي مجال المبيعات والتسويق هذه التطبيقات ستحسّن خبرة المبيعات التي تجري وجهاً لوجه من خلال تقديم أحدث المعلومات والرسائل. أما في مجال التدريب، فستوفر التطبيقات تعليماً يجري في الوقت المناسب وضمن السياق المطلوب، وفي مجال العمليات ستمكن هذه التطبيقات الفرق المشتتة من العمل معاً لحل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!