تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تحتوي السوق الرقمية على الكثير من التطبيقات في مجال الصحة النفسية، لكن الأدلة التي تدعم فعاليتها المزعومة ضئيلة. يقدم هذا المقال مبادئ توجيهية لمساعدة مدراء الموارد البشرية في اتخاذ القرار حول تقديم هذه التطبيقات للموظفين ويجيب عن 3 أسئلة: 1) هل يتعين على شركتي تقديم تطبيقات الصحة النفسية الرقمية للموظفين؟ 2) ما هو أفضل تطبيق رقمي يمكنني تقديمه للموظفين لمساعدتهم في إدارة التوتر أو القلق؟ 3) كيف أقيّم التأثير الاقتصادي لمنتج الصحة النفسية الرقمي؟

بفضل الجائحة ازداد الاهتمام بالخيارات الجديدة الفعالة للوقاية من القلق والاكتئاب وغيرهما من الأمراض النفسية ومعالجتها. فقد بدأ مدراء الموارد البشرية بالبحث عن طرق جديدة لدعم موظفيهم، إذ تشير بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الصحة النفسية للموظفين الأصغر عمراً والأقليات تأثرت بدرجة كبيرة.
في العام الأخير، واجه فريقنا المتخصص بالأبحاث في قسم الطب النفسي الرقمي ضمن مركز "بيث ديكونيس الطبي" التابع لكلية "هارفارد للطب" زيادة كبيرة في الأسئلة المتعلقة بالصحة النفسية الرقمية، لا سيما التطبيقات الرقمية للصحة النفسية. فيما يلي 3 أسئلة شائعة برزت في محادثاتنا مع الأطباء وكبار المسؤولين التنفيذيين ومدراء الموارد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!