تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ ستة أشهر، لم تكن تطبيقات التوصيل الفوري إلى المنازل قد وصلت إلى الانتشار الذي تشهده الآن، وكانت تعتبر رفاهية لمن يرغبون بدفع مبالغ إضافية لقاء راحتهم، وكان استخدامها يشيع بين المهنيين الشباب في المدن الكبرى. لكن جائحة "كوفيد-19" غيرت ذلك بين ليلة وضحاها. فقد أصبح الجميع اليوم يطلبون كل شيء من خلال خدمة التوصيل الفوري، بدءاً من الدبابيس التي تستخدمها الأسر وصولاً إلى الأيس كريم المثلج. كما قامت شركات الخدمات الحالية، مثل "دورداش" (DoorDash) و"إنستاكارت" (Instacart) بتحسين عملياتها، وظهرت شركات جديدة أيضاً، مثل منصة الدفع الإلكتروني "توست" (Toast)، التي أعلنت عن طرح خدماتها الخاصة بالتوصيل. لكن ثمة مشكلات متنامية، فشركات توصيل الطعام تعاني من هوامش الأرباح، وحتى "أمازون"، السوق الإلكتروني الضخم، اضطر لتأجيل فعالية "برايم داي" (Prime Day) التي تشكل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022