تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل عقد فريقك لاجتماع بهدف اتخاذ قرار بشأن الاستمرار في حملة تسويقية مكلفة. ليتّضح بعد بضع دقائق أن إحصاءات الشركة غير متوفرة لدى أي عضو من أعضاء الفريق بهدف اتخاذ القرار. ثم تقترح حلاً وتطلب من تطبيق مُساعدة أمازون الافتراضية أليكسا دعمك بالمعلومات: "أليكسا، كم عدد المستخدمين الذين تمكّنا من تحويلهم إلى زبائن الشهر الماضي باستخدام الحملة -أ-؟"، وتزودك أليكسا بالإجابة. إنّ ما قمت به هو مجرد تعزيز ذكاء فريقك فقط باستخدام الذكاء الاصطناعي. ولكن هذا ليس سوى غيض من فيض متعلق بتأثير أجهزة الذكاء الاصطناعي.
"تضخيم الذكاء"
يُقصد بمصطلح "تضخيم الذكاء" (Intelligence amplification) أي توظيف التكنولوجيا بهدف تعزيز الذكاء البشري. وهناك تحول نموذجي يلوح في الأفق في هذا المجال، حيث ستقدم الأجهزة الجديدة طرقاً أقل تقييداً وأكثر استجابة بغية تضخيم ذكائنا.
وتمثّل سماعات الأذن اللاسلكية الذكية مثالاً على أجهزة تضخيم الذكاء التي بدأ تبنّيها مؤخراً وبسرعة كبيرة. وتًعتبر سماعات أذن شركة آبل الذكية التي تدعى "إير بود" (AirPod) مثالاً على ذلك، حيث تتصل سماعات إير بود بأجهزة آبل وتدعم خدمة سيري عبر الأوامر الصوتية. كما قدّمت شركة آبل أيضاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!