تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم تتجلّى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بالطريقة التي تنبّأها الكثيرون. صحيح أننا نعرف بعضاً من أسباب فشل الاقتراع، ولكن مراقبة نتائج الاقتراع في الزمن الحقيقي لم يكن أمراً مثيراً للدهشة فحسب، بل كان مربكاً أيضاً. فقد تأرجحت التنبؤات ذهاباً وإياباً، وكان من الصعب معالجة المعلومات الواردة. إذاً، الأمر لم يقتصر على البيانات التي بدت خاطئة، بل على الطريقة التي تم تقديم تلك البيانات فيها.
في اليوم التالي لصدور نتائج الاقتراع، سألت زميلي سكوت بيريناتو خبير التصور البصري للبيانات، إذا كان قادراً على المساعدة في تفسير هذا الغموض. كيف تعاملنا معه، لماذا كان من الصعب فهمه، وما هو التحدي الكبير في تصور ذلك الغموض بشكل بصري؟
نيكول: ما الذي لاحظته حول طريقة إظهار توقعات الإنتخابات؟
سكوت: كان البث الحي لتوقعات صحيفة نيويورك تايمز الرئاسية محط أنظار الكثيرين، حيث يمكنهم رؤية سلسلة من المقاييس التي يتم تحديثها باستمرار (مقاييس نصف دائرية، مثل مقياس الغاز في سيارتك). الإبرة تنتقل لليسار حين تظهر البيانات أنّ هيلاري كلينتون لديها فرصة أكبر للفوز، ولليمين حين تظهر البيانات ذلك لدونالد ترامب. ولكن الإبرة أيضاً كانت تتحرك سريعاً ذهاباً وإياباً مما أظهر أنّ الاحتمالات الإحصائية للفوز تتغيّر بسرعة. ما سبب الكثير من القلق وأصبح الناس في حيرة. كانوا يحاولون تفسير ما يحدث في الانتخابات والسبب وراء تغيّر البيانات بشكل كبير في الزمن الحقيقي، وكان من الصعب جداً فهم ما يجري.
في الواقع، لم تتأرجح الإبرة لتمثيل الاحتمالات الإحصائية. بل كانت حركتها عبارة عن تأثير ثابت الترميز من المفترض أن يمثل عدم اليقين في التوقعات الإحصائية. لذلك، فإنّ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022