تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Jes2u.photo
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
النتائج: إمضاء الوقت في مساعدة الآخرين يجعل الناس يشعرون كما لو أنهم يمتلكون وقتاً "أكثر"، وليس أقل.
البحث: في مجموعة واسعة من الدراسات أوكلت كيسي موغيلنير إلى بعض المشاركين في التجارب مهمة مساعدة شخص آخر – مثل كتابة رسالة إلى طفل مريض، أو تنقيح مقالة كتبها أحد الطلاب – وطلبت من مجموعة أخرى من المشاركين في الدراسات فعل شيء آخر. في إحدى الدراسات، أضاعت المجموعة الأخرى الوقت في عد المرات التي ظهر فيها الحرف اللاتيني (e) في نص معين، وفي دراسة أخرى، فعلوا شيئاً ما يخصهم، وفي دراسة ثالثة غادروا المختبر الأكاديمي باكراً بكل بساطة. في كل تجربة من هذه التجارب، شعر الناس الذين مدوا يد العون إلى الآخرين كما لو أنهم يمتلكون وقتاً أطول بالمقارنة مع الناس الآخرين.
التحدي: هل يجعلك التبرع بوقتك تشعر حقاً وكأنك تمتلك المزيد منه؟ هل يكمن السر في الإنتاجية في أن يكون المرء خيراً أكثر؟
أستاذة موغيلنير..
دافعي عن بحثك العلمي.
موغيلنير: تظهر النتائج أن منح وقتك للآخرين يمكن أن يجعلك تشعر وكأنك شخص "لديه فائض في الوقت" ولا يشعر بضيق في وقته أو يضيعه وبالتالي يمكنك تمضية هذا الوقت مع نفسك أو حتى الحصول على فسحة زمنية حرة. توصلتُ أنا وزملائي في التجربتين الأولى والثانية إلى أن الناس الذين كتبوا رسائل إلى طفل مريض أو خصصوا بعض الوقت صباح يوم الجمعة (أي في بداية عطلة نهاية الأسبوع) لمساعدة شخص آخر كانوا أكثر ميلاً بالمقارنة مع المشاركين في الدراسة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022