facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Jes2u.photo
النتائج: إمضاء الوقت في مساعدة الآخرين يجعل الناس يشعرون كما لو أنهم يمتلكون وقتاً "أكثر"، وليس أقل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

البحث: في مجموعة واسعة من الدراسات أوكلت كيسي موغيلنير إلى بعض المشاركين في التجارب مهمة مساعدة شخص آخر – مثل كتابة رسالة إلى طفل مريض، أو تنقيح مقالة كتبها أحد الطلاب – وطلبت من مجموعة أخرى من المشاركين في الدراسات فعل شيء آخر. في إحدى الدراسات، أضاعت المجموعة الأخرى الوقت في عد المرات التي ظهر فيها الحرف اللاتيني (e) في نص معين، وفي دراسة أخرى، فعلوا شيئاً ما يخصهم، وفي دراسة ثالثة غادروا المختبر الأكاديمي باكراً بكل بساطة. في كل تجربة من هذه التجارب، شعر الناس الذين مدوا يد العون إلى الآخرين كما لو أنهم يمتلكون وقتاً أطول بالمقارنة مع الناس الآخرين.
التحدي: هل يجعلك التبرع بوقتك تشعر حقاً وكأنك تمتلك المزيد منه؟ هل يكمن السر في الإنتاجية في أن يكون المرء خيراً أكثر؟
أستاذة موغيلنير..
دافعي عن بحثك العلمي.
موغيلنير: تظهر النتائج أن منح وقتك للآخرين يمكن أن يجعلك تشعر وكأنك شخص "لديه فائض في الوقت" ولا يشعر بضيق في وقته أو يضيعه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!