تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يبحث المرشحون عن أماكن عمل يمكن فيها أن تتوافق معتقداتهم مع معتقدات الشركة، والعمل معاً على تحقيق رؤية مشتركة للهدف والنجاح. وبينما يكافح القادة لتعيين أفضل المرشحين واستبقاء الموظفين، يتعين عليهم إعادة التفكير في كيفية تشكيل ثقافة توحد موظفي الشركة حول قضية مشتركة وإرسائها. والثقافة العظيمة هي التي تتيح المواءمة المستمرة بين رؤية المؤسسة وغايتها وأهدافها. إذ تريد القوى العاملة اليوم أن تشعر أنها تُحدث فرقاً داخل شركاتها. لكل مؤسسة ثقافة عمل فريدة، ولكن الأساس الذي يؤدي إلى نجاح هذه الثقافة هو مدى تمكين الموظفين من المشاركة ومدى شعورهم بالتقدير والاستماع إليهم. وفي الوقت الذي تتصدر فيه الشركات عناوين الأخبار بسبب فشل ثقافاتها أو فضائحها، يتعين على أصحاب العمل تقييم ما إذا كانت ثقافاتهم المؤسسية تتيح للموظفين العيش وفقاً للقيم المشتركة أم تتنازل عنها.
 
يبحث المرشحون عن أماكن عمل يمكن فيها أن تتوافق معتقداتهم مع معتقدات الشركة، والعمل معاً على تحقيق رؤية مشتركة للهدف والنجاح. وبينما يكافح القادة لتعيين أفضل المرشحين واستبقاء الموظفين، يتعين عليهم إعادة التفكير في كيفية تشكيل ثقافة توحد الأشخاص حول قضية مشتركة وإرسائها. والثقافة العظيمة هي التي تتيح المواءمة المستمرة بين رؤية المؤسسة وغايتها وأهدافها.
الموظفون في هذه الأيام لديهم توقعات عالية من أصحاب عملهم، وهي تتجاوز الأجور بكثير. في الواقع، أظهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!