تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2018، سجلت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية أعلى نسبة تصويت مقارنةً بكل انتخابات التجديد النصفي التي تمت خلال القرن الماضي. ويعود ذلك الإنجاز إلى العديد من العوامل، والتي من بينها قيام مئات الشركات بتشجيع موظَفيها أو المستهلكين أو الاثنين معاً على التصويت. وبالنسبة لهذه الشركات، فإنّ برامج "جذب المصوتين" تلك لم تؤدِ فقط إلى زيادة إقبال المصوتين على صناديق الاقتراع، وإنما ساهمت أيضاً في رفع الوعي بالعلامة التجارية، وتعزيز العلاقات بين الموَظفين والمساهمين والملاك، بل وحتى كان لها تأثيرها على فتح قنوات الحوار مع المسؤولين المنتخَبين.
ومع الوقت، يكتسب فهم هذا النهج اهتماماً متزايداً، فعلى الرغم من إدراكنا أن دخول عنصر السياسة أثناء العمل يمكن أن يكون مضللاً، إلا أن هناك أدلة عديدة توضح استفادة الشركات من تلك المشاركة السياسية. إذ تشير الدراسات إلى أنّ المستهلكين أكثر ولاءً للعلامات التجارية التي تتخذ موقفاً واضحاً من القضايا التي يهتمون بها. لكن، مع الوضع في الاعتبار، أن الانحياز لجهة معينة خلال المشاركة في الواجبات المدنية يمكن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022