تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2018، سجلت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية أعلى نسبة تصويت مقارنةً بكل انتخابات التجديد النصفي التي تمت خلال القرن الماضي. ويعود ذلك الإنجاز إلى العديد من العوامل، والتي من بينها قيام مئات الشركات بتشجيع موظَفيها أو المستهلكين أو الاثنين معاً على التصويت. وبالنسبة لهذه الشركات، فإنّ برامج "جذب المصوتين" تلك لم تؤدِ فقط إلى زيادة إقبال المصوتين على صناديق الاقتراع، وإنما ساهمت أيضاً في رفع الوعي بالعلامة التجارية، وتعزيز العلاقات بين الموَظفين والمساهمين والملاك، بل وحتى كان لها تأثيرها على فتح قنوات الحوار مع المسؤولين المنتخَبين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع الوقت، يكتسب فهم هذا النهج اهتماماً متزايداً، فعلى الرغم من إدراكنا أن دخول عنصر السياسة أثناء العمل يمكن أن يكون مضللاً، إلا أن هناك أدلة عديدة توضح استفادة الشركات من تلك المشاركة السياسية. إذ تشير الدراسات إلى أنّ المستهلكين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!