تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتبر المشاكل الموجودة اليوم في قطاع الأعمال أكبر من قدرة أي شخص واحد على حلها بمفرده، وبالتالي، فإن الفرق الرشيقة تعتبر أكثر فعالية في حل المشكلات من الشخص العبقري الوحيد بسبب تشجيع العمل الجماعي فيها. فلماذا لا نزال نكافئ الأشخاص الأذكى في الغرفة أكثر من الأشخاص الذين يتفوقون في العمل مع الآخرين؟ وأنتم بالطبع تعرفون من أقصد هنا، إنهم الأشخاص الذين يصادرون الاجتماعات بوقاحة ويتبجحون بمدى معرفتهم أو حذاقتهم على حساب أي صوت آخر في الغرفة – وهم من يحصلون على كامل اهتمام المدير في نهاية المطاف.
ربما كان من المنطقي سابقاً تسليم دفة القيادة إلى "أذكى الأشخاص في الغرفة"، لأنهم ضمن الهيكليات المؤسسية التقليدية، هم من كانوا يصبحون القادة الذين تُوكل إليهم مهمة إصدار الأوامر. ولكن في عالم اليوم الأكثر انفتاحاً، وحيث أفضل الأعمال تنجز على أيدي الفرق والتجمعات، نحتاج إلى إعادة النظر في تحديد أي المهارات أصبحت أكثر قيمة.
أنا لا أقصد الإيحاء هنا بأن الذكاء ليس واحدة من المهارات الأساسية جداً، ولكن عندما نبالغ في تقدير قدرات أحد الأفراد بطريقة مؤذية للفريق، فربما يعني ذلك أننا نضع مؤسستنا في موقف أضعف. فليس حاصل ذكاء الفرد أو "نسبة الذكاء" (IQ) هو ما يميز أفضل الناس لدينا عن غيرهم، بل ما يميزهم هو قدرتهم على العمل جيداً وسط فريق، وهذا ما يجب أن نحتفي به ونشجع عليه.
اقرأ أيضاً: أسرار العمل الجماعي الناجح
كيفية تشجيع العمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022