تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيّل لو أنك عدت يوماً ما من العمل إلى منزلك، وطلبت من أفراد عائلتك أن يجتمعوا في غرفة الجلوس كي تحثهم على المزيد من التعاون. يبدو الأمر غريباً أليس كذلك؟ فهل سبق لك أن تساءلت يوماً ما الذي يجعل التعاون أمراً سهلاً في المنزل؟ وما الذي يجعل تشجيع التعاون بين الموظفين في العمل أمراً يتطلب جهداً؟
الإجابة تكمن في "الغاية". فالغاية هي العنصر الأساسي غير المدرك والذي يحدد ما إذا كان التعاون سيقود إلى النجاح أو الفشل. وعلى الرغم من اعتراف العديد من العائلات بوجود غاية مشتركة، فإن معظم المؤسسات لا تسلّم بذلك. يقول دو سانت إكزوبيري، الكاتب والطيار الفرنسي، مؤلف رواية "الأمير الصغير": "إذا أردت بناء سفينة، فلا ترسل الناس لجمع الحطب ولا تكلفهم بمهام أو تطلب منهم العمل، ولكن علّمهم كيف يتوقون إلى الإبحار في اتساع البحر اللامتناهي".
ومع ذلك، فإن الشركات والمدراء التنفيذيين يهدرون وقتاً ومالاً لا حصر له في محاولة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022