facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر المعارك التجارية في الولايات المتحدة والبريكست في المملكة المتحدة أكثر الأعراض بروزاً وحداثة لعقد من التراجع عن العولمة، والتي تُشعر الشركات الدولية بالتوجّس إزاء المستقبل. وأحد أكثر التطورات إثارة للقلق اليوم هو التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة والصين حول كل شيء، من التجارة إلى المواقف العسكرية. وقد أظهر بحثي اعتقاد العديد من قادة الشركات أن هذا التنافس الاستراتيجي قد يتطور إلى وضع يُعيد إلى أذهاننا الحرب الباردة التي انقسم فيها العالم إلى منطقتي نفوذ، حيث يتمحور التنافس هذه المرة حول الولايات المتحدة أو الصين. ومن المرجح أن تكون التجارة والاستثمارات بين هاتين المنطقتين المتعارضتين في ظل هذا السيناريو محدودة للغاية، إذ ستخضع السلع الاستراتيجية مثل المكوّنات والمنتجات عالية التقنية لضوابط صارمة فيما يتعلق بالتصدير. وتُمثّل العزلة المتزايدة لشركة هواوي (Huawei) أحدث مثال على ذلك. وقد يترك هذا السيناريو للشركات متعددة الجنسيات خيارات غير سارة حول كيفية التعامل مع أي أصول أو عمليات تقع في أراضي المنطقة المعارضة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما سبب هذه المخاوف؟ ترى مدرسة الفكر الرائدة حول العلاقات الدولية أن العولمة تحتاج إلى هيمنة لسنّ وإنفاذ القوانين. وإذا ما انخفضت الهيمنة في السلطة مقارنة باللاعبين الآخرين، ستُزعزع العولمة الاستقرار. وتُشير الدلائل على نحو متزايد أن هيمنة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!