فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكنني أن أجزم أن كل قادة الأعمال الذين قابلتهم يخشون فكرة أن تتم الإطاحة بهم على يد الشركات الناشئة البارعة في التكنولوجيا، وهو ما يدفعهم إلى استثمار الملايين من أجل الوصول لابتكارات ثورية، وعلى الرغم من ذلك فإن عدداً كبيراً لدرجة مخيفة من هذه الاستثمارات يكون حليفها الفشل. فكيف يمكن تسليم مشاريع الابتكار بسلاسة؟
الحقيقة أنه يمكن أن تمتلك شركتك محفظة الاستثمارات المناسبة، والمقاييس والحوكمة السليمة، وتسير لديك عملية التطوير المرحلي بشكل صحيح، بل ولديك المواهب المبدعة التي تم تسكينها في فرق العمل المناسبة، ولكن إذا لم تصمم عملية التسليم المناسبة بين فرق العمل المختلفة، فإن هذا التخطيط، وتلك المقومات الناجحة، ستتداعى بالكامل.
نحاح المشروعات الابتكارية
إذا أرادت المشروعات الابتكارية أن يكون النجاح حليفها، فلا بد أن تخوض عملية التسليم من فريق الابتكار إلى فريق التنفيذ بنجاح، ففي كل مرّة يخوض فيها مشروعك عملية التسليم، فإنّك تخاطر بفقدان حلقة الوصل.
اقرأ أيضاً: كيف تستخدم برامج اليقظة والتنبه الذهني لزيادة الإبداع لدى فريق العمل؟
إليك مثالاً حياً؛ أنشأت إحدى شركات الإلكترونيات الآسيوية مختبر تصميم لتطوير أفكار جديدة لمنتج صناعي. وفي أغلب الحالات، عندما يمرر مختبر التصميم فكرة جديدة إلى مدير المنتجات، كحاسوب مخصص لصانعي النماذج ثلاثية الأبعاد ومحرري الأفلام، يتجاهل الأخير أفكار المختبر، ويُطبق ببساطة التصميم المادي للحاسوب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!