facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يغلب على الشركات الإنكار في البداية عند وقوع أزمة عامة ثم لا تلبث أن تقدم على تسريح العمالة بعدها بقليل. وقد لاحظنا لأسابيع إنكار عملائنا من الشركات ومعارفنا لأي مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة الناجمة عن تفشي وباء "كوفيد-19″، ثم تغير مجرى الأحداث بحلول 9 مارس/آذار الماضي، فقد علمنا في بداية الأمر بالإجراءات التي اتخذها معارفنا بداية من فرضهم لقيود على الزوار في مكاتبهم وانتهاء بتشجيعهم للعمل عن بعد. أما الآن، وبعد بضعة أيام فقط، فقد تناهى إلى مسامعنا عزم الكثير منهم على تسريح العمال لاجتياز هذه الأزمة، وأوضح استقصاء أجري مؤخراً أن الغالبية العظمى من قادة الشركات يفكرون في اتخاذ إجراءات مالية للتصدي لهذه الجائحة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا شك أن الاستجابة للأزمة باتخاذ إجراءات لخفض التكاليف أمر مفهوم، حيث يضطر القادة لاتخاذ قرارات مسؤولة لضمان نجاة شركاتهم، ولكن أولئك الذين يتمكنون من إدارة التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة بوضوح وبشيء من الرحمة إنما هم يعلون من قيمة شركاتهم وسيخرجون من تلك الجائحة أقوى من ذي قبل. لذا فإننا نوصي باتباع التدابير الآتية قبل الإعلان عن التوسع في إجراءات تسريح العمالة.
مراعاة الشفافية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!