تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن قضيت وقتاً قرب طالب في أيامه الأخيرة في المدرسة الثانوية، ستعرف من القلق الظاهر على وجهه أنه في سنة مهمة من حياته. في هذه السنة يبدأ الطلاب في تخيل الحياة بعد المدرسة الثانوية، إذ يتطلعون إلى الجامعة ويتساءلون إن كان عليهم التقدم لها أم لا، وأي جامعة يختارون. إنها فترة مثيرة ومليئة بالمغامرة للطلاب الذين لديهم خيارات كثيرة، ومن يعرفون تماماً إمكانياتهم وأهدافهم ويفهمون مدى صعوبة مرحلة تقديم الطلبات ولديهم الدعم الكافي لتخطيها.
بالنسبة لقسم آخر من الطلاب، وخاصة إذا كانوا من أوائل الأفراد في عائلاتهم الذين يلتحقون بالجامعة، قد تكون هذه فترة من الحيرة والشك لأنهم لا يعرفون ما إذا كان عليهم التقدم للجامعة وإلى أي جامعة يتقدمون. هناك عوامل كثيرة تتسبب بهذا الشك منها الجهل ببيئة الجامعة، وغلاء الجامعات أو الشعور بأنّ دخولها مكلف، والتحدي المتمثل في العثور على جامعة جيدة تناسب مؤهلاتهم وأهدافهم. يُضاف لهذا أنّ عملية التسجيل وما تتضمنه من استمارات معقدة ومقالات واختبارات معيارية وغيرها كافية بدفع بعض الطلاب إلى المماطلة.
قد يرى بعض الطلاب أنّ حالهم أفضل إذا هم لم يذهبوا إلى الجامعة، لكن هناك دلائل متزايدة تثبت أنّ الجامعة هي الاستثمار الأفضل لكثير من الطلاب الذين اختاروا عدم الالتحاق بها. هناك آخرون يدخلون في عملية التسجيل بشكل اعتباطي – مثلاً، يختارون الجامعات اعتماداً على عوامل لا علاقة لها بمؤهلاتهم التعليمية وأهدافهم أو لا يتقدمون بطلبات انتساب إلى عدد كاف من الجامعات بحيث يمنحون أنفسهم مجموعة حقيقية من الخيارات. ولعل أكثر ما يُقلق في الموضوع، أنّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!