facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من تضيق الفجوة بين الجنسين في مجال العلوم، لا تزال النساء متخلفات عن الركب مقارنة مع الرجال خصوصاً في أعلى المستويات بسبب عدم ترويج النساء لأعمالهن. إذ تحصل النساء حالياً في مجال علوم الحياة مثلاً على نفس عدد درجات الدكتوراه التي يحصل عليها الرجال. إلا أن النساء يشغلن منصباً تدريسياً واحداً فقط من أصل أربعة مناصب تدريسية كاملة في جامعات البحوث في الولايات المتحدة. كما تتقاضى النساء في مجال علوم الحياة أيضاً أجوراً أقل من الرجال وتحصلن على تمويل لإجراء البحوث بشكل أقل من الذي يحصل عليه الرجال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تساهم العديد من العوامل في أوجه التباين بين الجنسين هذه في المجال الأكاديمي. ومع ذلك، لا يمكن للتفاوتات في الإنتاجية أن تُسوغها. بدلاً من ذلك، تشير البحوث إلى حصول النساء على تقدير أقل على إنجازات مماثلة بالمقارنة مع الرجال. وشكل سبب حصولهن على انتباه أقل موضعاً للتساؤل.
درس البحث الذي أجريناه ما إذا كان النساء والرجال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!