تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من تضيق الفجوة بين الجنسين في مجال العلوم، لا تزال النساء متخلفات عن الركب مقارنة مع الرجال خصوصاً في أعلى المستويات بسبب عدم ترويج النساء لأعمالهن. إذ تحصل النساء حالياً في مجال علوم الحياة مثلاً على نفس عدد درجات الدكتوراه التي يحصل عليها الرجال. إلا أن النساء يشغلن منصباً تدريسياً واحداً فقط من أصل أربعة مناصب تدريسية كاملة في جامعات البحوث في الولايات المتحدة. كما تتقاضى النساء في مجال علوم الحياة أيضاً أجوراً أقل من الرجال وتحصلن على تمويل لإجراء البحوث بشكل أقل من الذي يحصل عليه الرجال.
تساهم العديد من العوامل في أوجه التباين بين الجنسين هذه في المجال الأكاديمي. ومع ذلك، لا يمكن للتفاوتات في الإنتاجية أن تُسوغها. بدلاً من ذلك، تشير البحوث إلى حصول النساء على تقدير أقل على إنجازات مماثلة بالمقارنة مع الرجال. وشكل سبب حصولهن على انتباه أقل موضعاً للتساؤل.
درس البحث الذي أجريناه ما إذا كان النساء والرجال يختلفون في درجة ترويجهم لإنجازاتهم أو صياغتها من خلال استخدام مصطلحات إيجابية عند وصف بحوثهم من قبيل "غير مألوف" أو "فريد" أو "غير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022