تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يترك ما يقرب من ثلث الموظفين الجدد وظائفهم خلال أول 90 يوماً من تعيينهم. وعلى الرغم من أنه يحق للموظفين الجدد ترك العمل الجديد إذا وجدوا أن وظائفهم غير ملائمة تماماً، فمن المهم أن يفكروا ملياً في سبب عدم ملاءمتها. ويقترح المؤلف أن يحاول الموظفون الجدد غير الراضين سد الفجوات بين ما وعدوا به وما حصلوا عليه إذا كان ذلك هو مصدر عدم رضاهم قبل تقديم أي إشعار بترك العمل. كما يجب عليهم إجراء محادثات صادقة مع مدرائهم الجدد، وأن يكونوا على استعداد لبذل جهود إضافية في المنصب الجديد. ولن تكون كل وظيفة جديدة ملائمة تماماً، لكن قد يُسفر اتخاذ إجراءات مسبقة عن جعل الوظائف غير الملائمة أكثر إرضاءً.
 
ترك عدد قياسي من الأميركيين وظائفهم خلال المرحلة الأخيرة من جائحة "كوفيد"، وهو ما أدى إلى زيادة تاريخية في معدل الدوران الوظيفي؛ حيث ترك بعضهم العمل بسبب مخاوف صحية أو لتلبية متطلبات تقديم الرعاية، في حين فقد آخرون وظائفهم في فترات الانكماش خلال الجائحة، وتركها آخرون لأنهم أعادوا التفكير في تطلعاتهم المهنية والوظيفية. ومع أن التعيين أصبح في أدنى مستوياته على الإطلاق، يجد الكثير من الباحثين عن عمل أن لديهم فرصة لاتخاذ القرار عندما يتعلق الأمر بقبول عرض عمل أو رفضه، وربما هي المرة الأولى التي تتاح لهم تلك الفرصة.
وربما حصل ذلك معك أيضاً. لكن ماذا لو لم تكن الوظيفة الجديدة هي ما تتمناه حقاً؟ قد يصل بك الحال حتى إلى التساؤل عما إذا كنت قادراً على تحمّل العمل في المنصب شهراً آخر.
لكن تذكر أنت لست وحدك، إذ بحسب استقصاء أجرته منصة التوظيف "جوب فايت" (Jobvite)، يترك 30% من الموظفين الجدد وظائفهم خلال أول 90
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022