facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تمر حياتنا العملية بفترات من المد والجزر، متأرجحة بين فترات تتسم بالهدوء، نشعر فيها بالتحكم بوتيرة العمل وكميته، وفترات الذروة، حيث نواجه فيها ضغط العمل. قد تسهم الإخفاقات غير المتوقعة، وتسارع وتيرة المشاريع، وحتى الإجازات والعطلات في خلق الفوضى والتوتر. وفي هذه الحالات، يصبح من الضروري الحفاظ على التركيز وعلى مستويات الطاقة، خصوصاً عندما تبدأ المهام بالتراكم فوق بعضها. عندما تواجهك فترة ضغط عمل في المرة المقبلة، هناك عدد من الأمور التي يمكنك فعلها للحفاظ على التركيز، وإدارة مستوى الطاقة لديك بإنتاجية عالية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تقبّل الواقع الحالي. عندما تواجهنا فترة صعبة، نميل إلى مقاومة الاعتراف بحقيقة ما يجري. لذلك نبدأ بالتمني أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه في الشهر الماضي، مثلاً، أو أن نعيش وتيرة العمل التي عشناها خلال الإجازة. فنحن عندما نفصل أنفسنا عن اللحظة والمكان الحاليين، نستنفد ما لدينا من طاقة من خلال اجترار الماضي والتمنّي الذي لا طائل منه. في الحقيقة، يعرف علماء الفيزياء المقاومة على أنها "الدرجة التي تقاوم بها المادة أو الجهاز مسار التيار الكهربائي ما يؤدي إلى تبديد الطاقة"، وفي حالة ضغط العمل، كلما قاومت ما يحدث، خسرت من طاقتك. فالتقبل لا يعني الاستسلام، بل على العكس من ذلك، فهو يعني الاعتراف بواقع الحال مع وجود الوعي، حتى تتمكن من اتخاذ خطوات واضحة.
راقب مشاعرك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!