فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليك هذا المقال عن تركيز الشركات العملاقة تحديداً. قليلة هي الأمور المستقرة في الحياة الاقتصادية. قبل 60 عاماً، حدد نيكولاس كالدور حقيقة واحدة بدا أنها لا تتغير: كانت حصة العمالة من الدخل القومي ثابتة. وبعبارة أخرى، كان العمال يكسبون كل عام حوالي ثلثي الفطيرة الاقتصادية، إذا جاز التعبير، ويأخذ أصحاب رأس المال الباقي. كان استقرار هذه النسبة، على حد تعبير زميله الاقتصادي من كامبردج اللورد كينيز، "أشبه بالمعجزة".
لن يفيدنا الحديث عن المعجزات. ويكفي أن نعرف أن حصة العمال تتراجع منذ نحو ثلاثة عقود في أميركا، وهي في تدهور متسارع منذ مطلع هذا القرن. لقد سُجل هذا التراجع بالمثل في معظم البلدان الأخرى. في الولايات المتحدة، تبلغ حصة الدخل التي يحصل عليها العاملون في المنزل كل عام حوالي 60%.
هناك الكثير من النقاش حول حجم التراجع، لكن الإجماع واسع على أنّ هذا حدث بالفعل وأنّ الأمر جِدي. ويدور الخلاف حول سبب فقدان العاملين جزءاً من حصتهم. ربما تكمن القصة الرئيسة في "نهوض الروبوتات" فقد أدى التقدم التكنولوجي السريع في أجهزة الكمبيوتر والأتمتة إلى انخفاض كبير في سعر المعدات الرأسمالية على أساس معادل الجودة. تستعيض الشركات عن الأشخاص باهظي الكلفة عبر شراء أجهزة أرخص، وينخفض ​​
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!