تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التركيز سمة لا تقدر بثمن، فهو يساعدك على الاستمرار بالعمل على المهمة وإنجازها بسرعة. إلا أنّ سلبيات الإفراط في التركيز قد تكون مشكلة؛ فهو يستنزف طاقتك الذهنية، ويقلل اهتمامك بالناس، ويمنعك من ملاحظة ما يحدث حولك. وفي الحقيقة، من المفاجئ أن التركيز المفرط هو دليل شائع على اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى البالغين، الذي هو محاولة فاشلة وعاجزة للسيطرة على العقل الجامح.
سلبيات الإفراط في التركيز
قد لا تتضح آثار فرط التركيز المختلفة عندما تنجرف في نظام تركيزك اليومي. وفيما يلي بعض الأعراض الشائعة لفرط التركيز، وإذا كان أحدها مألوفاً فيجب عليك فحص دور التركيز في نظامك اليومي، فقد يكون السبب الذي يحتاج إلى معالجة.
عدم امتلاك الطاقة المعتادة
إذا لاحظتَ أنك تشعر بالتعب كثيراً، فكر في احتمال أنك تبالغ في استهلاك طاقتك الذهنية في التركيز. وبعض أنواع التركيز أسوأ من غيرها.
مثلاً، أثبتت أبحاث كثيرة أن احتمال تسبب التركيز الداخلي (مثل تركيزك على حركة ذراعك في مباراة الغولف) بالتعب أكبر منه لدى التركيز الخارجي (مثل التركيز على تحليق كرة الغولف). على الرغم من عدم وضوح السبب ذاته تحديداً، إلا أنه من الممكن أن يجعلك التركيز الداخلي تلاحظ تعبك أكثر.
الحل. في حالة التعب العام، من الممكن أن تحاول تخصيص فترة لعدم التركيز أثناء يومك. إذ تمنحك القيلولة القصيرة (5 – 15 دقيقة) وضوحاً أكبر في التفكير لمدة 1 – 3 ساعات. أو إذا كنتَ في خِضم العمل على مهمة ما ولا يمكنك التوقف، تستطيع تغيير نوع تركيزك من الداخلي إلى الخارجي؛ فالتركيز الخارجي يعزز طريقة العمل الأكثر تلقائية ويقلل الشعور بالتعب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022