في عام 1986 تولى ستيفن وولف منصباً غير مألوف في ذلك الحين في الحكومة الأميركية، فأصبح مدير شعبة الشبكات في مؤسسة العلوم الوطنية. وهذا يعني أنه أصبح فعلياً عندها مسؤولاً عن "الإنترنت" التي كانت وسيلة لتبادل الرسائل الأكاديمية ومشاركة الملفات مع الآخرين. وأدرك وولف بعد انقضاء عدة سنوات أنه إن أراد حقاً تأدية وظيفته على أتمّ وجه، فعليه الاستغناء عن منصبه الحالي. فقد وجد وولف أن الشبكة التي يشرف عليها يمكن أن تكون -بل يجب أن تكون- مفتوحة للجميع. عندها ستكون الشبكة أكبر وأكثر تعقيداً من أن يتحكّم بها شخص أو هيئة بعينها.

لقد كان وولف محقاً. وفي كتاب غني بالتفاصيل بعنوان كيف أصبحت الإنترنت تجارية، قام شين غرينشتاين الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال بتوثيق محاولات إنهاء السيطرة المركزية على الإنترنت، وكيف نجم عن ذلك فترة شهدت أهم التحولات والابتكارات التقنية والاقتصادية في التاريخ.

فلنلقِ نظرة
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!