تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انتهى الربع المالي للتو، ويمر مديرك بك ليسأل عن جودة أدائك في المبيعات في هذا الربع، كيف تصف أداءك؟ ممتاز؟ جيد؟ سيئ؟
وعلى الرغم من تلك الأسئلة، لماذا نعاني من مشكلة ضعف الترويج للنساء الناجحات؟ وخلافاً للسؤال الذي قد يطرح عليك عن أحد مقاييس الأداء الموضوعية (كمبلغ المبيعات الذي حققته في هذا الربع، مثلاً)، غالباً ما تكون طريقتك الذاتية لوصف أدائك غير واضحة، فليس هناك جواب صحيح.
إلا أنه كثيراً ما يطلب إلينا تقديم تقييمنا الذاتي لأدائنا في مراحل عدة من حياتنا المهنية، إذ يطلب منا تقييماً ذاتياً لأدائنا في طلب التسجيل في الجامعة وعند التقدم لوظيفة وفي مراجعات الأداء والاجتماعات، وتستمر القائمة. وطريقة وصفك لأدائك هي ما ندعوه مستوى الترويج الذاتي.
الترويج الذاتي في مكان العمل
بما أن الترويج الذاتي شديد الانتشار في العمل، فيمكن أن يحظى من يروج لنفسه أكثر بفرص أفضل للتوظيف والحصول على ترقية والحصول على زيادة على الراتب أو علاوة. ونظراً لعملنا في الأبحاث المتعلقة بالفجوات بين الجنسين فيما يتعلق بالأجور والمفاوضات والقيادة الصارمة، تساءلنا عما إذا كانت هناك اختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بالترويج الذاتي أيضاً وما إذا كانت تساهم في الفجوات الأخرى.
ووجدنا فجوة واسعة بين الجنسين في الترويج الذاتي، حيث كان التقييم الذاتي للأداء لدى الرجل أعلى بنسبة 33% منه لدى المرأة المساوية له في الأداء. ومن أجل فهم أسباب هذه الفجوة، أجرينا دراسة على عاملين قد يؤثرا في مستوى الترويج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!