facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد تكون عملية تحديد الأولويات في العمل أمراً محبطاً، خاصةً إذا كنت تعمل لحساب مدير سلبي، أو شركة لا تضع لك أهدافاً واضحة. وهذا ما يعانيه أغلبنا كل يوم. ويوضح روبرت كابلان وديفيد نورتون، في بحثهما الذي تم الاستشهاد به كثيراً، أن أكثر من 90% من الموظفين لا يفهمون تماماً استراتيجية الشركة، أو يعرفون ما هو متوقع منهم بالضبط للمساعدة في تحقيق أهداف الشركة. وما يضاعف من حدة المشكلة أن الأبحاث الحديثة أظهرت أن المدراء التنفيذيين العالميين يصرحون أن لديهم الكثير من الأولويات المتضاربة. إذاً، في عالم تكون فيه الأولويات المتضاربة وغير الواضحة هي القاعدة، كيف يمكنك أن تتعلم تحديد أولويات عملك، وتشعر بالرضا عن أدائك لعمل جيد؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
امتلك زمام الأمور
أولاً، تحقق من طريقة تفكيرك عندما يتعلق الأمر بتحديد الأولويات. إذاً كفّ عن افتراض أن تحديد أولويات العمل الخاص بك هي مسؤولية شخص آخر، ولا تنظر إلى نفسك كـ "فاعل" أو مجرد "نحلة عاملة" يُحدد لها دورها. فمن السهل أن نوجه اللوم إلى مدرائنا ومؤسساتنا عندما نواجه عملاً كثيفاً ومستويات عالية من الإجهاد. ولكن لا بد أن تدرك أن تحديد الأولويات بوعي هو ركيزة أساسية للنجاح. ويمكنك بدء ذلك من خلال تقييم مدى جودة معالجة عبء العمل المتزايد الذي يصاحب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!