تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد تكون ترتيبات العمل الهجين مضنية لأولئك الذين هم على وشك تبنيها وصعبة على أولئك الذين تبنوها بالفعل. ويتمثّل الخبر السار في أننا أصبحنا ندرك بسرعة ماهية العقبات وكيفية التخفيف من حدتها مسبقاً وإدارتها عندما تعترض سبيلنا. وتندرج التحديات الأكثر شيوعاً المتعلقة بالعمل الهجين ضمن ما يطلق المؤلف عليه اسم "التحديات الخمسة"، وهي التواصل والتنسيق والروابط الاجتماعية والإبداع والثقافة. وإذا كنت تواجه صعوبة في إدارة فريق أو قوة عمل هجينة، فابدأ بفهم تلك التحديات الخمسة، ثم استخدم قائمة المراجعة التي طورها المؤلف لتقيّم موقعك الحالي ووجهتك المستقبلية، فهي مصممة لمساعدة القادة على معالجة تحديات العمل الهجين الأكثر شيوعاً وتحديد أولوياتها.
 
ثمة حقيقة واضحة حول مستقبل العمل: ستمثل ترتيبات العمل الهجين المعيار للعديد من المؤسسات في القطاعات التي تتراوح من التكنولوجيا إلى الصناعات الدوائية إلى الأوساط الأكاديمية على المدى القريب على الأقل، وربما لفترة أطول بكثير. ويوجد أسباب وجيهة تجعل الكثير من الشركات والموظفين متحمسين لهذا المزيج من العمل وجهاً لوجه والعمل عن بُعد، وأسباب وجيهة أيضاً تجعل الكثيرين قلقين من ذلك التحول.
وقد درستُ الفرق العالمية والعمل الجماعي الافتراضي لما يقرب من 25 عاماً. وسمعت في جلسات تعليم المهارات التنفيذية ومحادثاتي الأخيرة مع كبار القادة ومدراء الإدارة الوسطى المخاوف نفسها بشأن العمل الهجين، كما سمعتها أيضاً من طلاب شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وطلاب المرحلة الجامعية الذين يفكرون في خيارات التوظيف بعد التخرج. وتندرج أهم المخاوف التي يثيرونها ضمن ما أطلق عليه "التحديات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022